| |
أحب( إذاعة القرآن الكريم).. أصوات جميلة و اجتهادات في تفسير الآيات القرآنية. وبرغم الزحام الشديد والأصوات الكثيرة.. ولكن هناك فائدة مؤكدة..
وأدهشني أن تسجيلات الشيخ محمد رفعت أصبحت مبهمة. فكثيرا ما استمعت إليها ولاحظت أن كلمات من الآيات لم تعد واضحة.. والذين يستمعون إلي هذه الإذاعة هم ملايين الناس البسطاء.. وكلنا مسلمون نريد ان نتعلم وان تستمتع أيضا. وقد أسلمنا أذاننا وعقولنا إلي أناس نثق بهم..
وقد فوجئت في يوم بأن هذه الإذاعة تتحدث عن الإمام الطبري وكتابه( الأحكام).. لقد هالني الأمر. فمن الذي يستطيع ان يتحمل هذه العنعنة وهذا العدد الكببر من الناس: عن فلان عن فلان عن فلان أن فلانا قال..
أنا مالي.. هذه الأسماء لاتهمني وأنا لا قادر ولا صابر علي كل ذلك, فأنا إنسان بسيط أريد كلاما بسيطا.. أما هذه العنعنة فشأن الباحثين والمتخصصين. أما أنا فلا طاقة لي بأن يقال الشيء وفيه عشرة أوجه. التفسير الفلاني وفيه عشرون وجها. أنا مالي.. أنا أريد الطريق السهل إلي المعاني السهلة. وبذلك يساعدني البرنامج علي حب ديني والتمسك بتعاليمه.. ولكن مثل هذه القضايا في الإذاعة أو التليفزيون تصد الناس عن دينهم.. وكلنا يعرف كيف أن خطب الجمعة تجعل الناس يخرجون من ملابسهم ويلعنون ويكرهون حياتهم, ويحزنهم أن تكون هذه صورة دينهم.. الصورة كلها: جهنم لنا مهما فعلنا ومهما قدمنا.. فخطب الجمعة شيء رهيب! |
|