حصل الدكتور / عبد الصمد محمد دسوقى على ليسانس آداب قسم صحافة عام 1964 ثم ماجستيـر فى الآداب صحافة عام 1973 – كلية الآداب – جامعة القاهرة.عـن موضوع " تطور وكالات الأنباء فى الجمهورية العربية المتحدة" " بتقدير ممتاز".
وحصل على الدكتوراه فى الصحافة الإذاعية عام 1982 ، بمرتبة الشرف الأولى من كلية الآداب – جامعة أسيوط .عـن موضوع " البرامج الإخبارية ودورها فى التنمية" دراسة تطبيقية على إذاعة جمهورية مصر العربية.
* بداية العمل فى مجال الإعلام كانت 21/6/1965 فى الإذاعة المصرية حيث عمل مذيعا محررا مترجما بالإذاعات الموجهة المصرية.ثم تدرج فى العديد من المواقع فى العمل الإعلامى ، فعمل:
- مذيعا للأخبار بالتليفزيون من 1/7/1966م. ومذيعا بإذاعة الشعب من 1/7/1967، ثم كبيرا للمذيعين ورئيسا للأخبار بإذاعة الشعب من 1/5/1971م.
- مذيعا أول بالبرنامج العام من 16/6/1974 ، بالإضافة إلى قراءة الأخبار بالتليفزيون المصرى عامى 1975، 1976م.
- مديراً عاماً للعربية بالراديو بشبكة الإذاعات الموجهة المصرية من 8/5/1990م.ثم مديراً عاماً للبرامج الخاصة بالشبكة الرئيسية من 16/3/1991م.ثم نائباً لرئيس الشبكة الثقافية (وكيل وزارة) من 11/10/1993
ثم تولى الدكتور / عبد الصمد محمد دسوقى رئاسة شبكة القرآن الكريم اعتبارا من 4/10/1994 حتى 1998 م
وفى مجال العمل الأكاديمى :-
عمل الدكتور / عبد الصمد محمد دسوقى أستاذا للإعلام الإذاعى بالسعودية بكليتى اللغة العربية والدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض و بالمعهد العالى للدعوة الإسلامية بالمدينة المنورة. وذلك فى الفترة من 1983 حتى 1988م.
كذلك بالجامعات المصرية ( القاهرة " كلية الإعلام" ، عين شمس " قسم الإعلام " ، و الأزهر والمنصورة والزقازيق).
تولى الدكتور / عبد الصمد محمد دسوقى أيضاً رئاسة لجنتى التخطيط الدينى و اختبار القراء بالإذاعة ( سابقا).
كما تولى رئاسة لجنة تحكيم البرنامج الخاص الإذاعى بمهرجان الإذاعة والتليفزيون الثامن عام 2002م
وتم اختياره عضواً ومقرراً فى لجنة التحكيم للبرنامج الخاص الأذاعى فى أكثر من دورة من دورات المهرجان السابق
وحالياً دكتور / عبد الصمد محمد دسوقى عضو ومقرر لجنة البرامج الدينية المنبثقة عن مجلس أمناء إتحاد الإذاعة والتليفزيون. وعضو بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية و بالمجالس القومية المتخصصة
من أهم برامج د . عبد الصمد دسوقى فى إذاعة القرآن الكريم – برنامج " أضواء على العالم الإسلامى" و " فى ظلال الهدى النبوى " وهو مستمر حتى الآن
|